جمع الجوامع 20426a
"منْ أَراد الآخِرة وسعى لها سعْيها كتب الله لهُ غِناه في قلْبهِ، وكَفَّ علَيه ضَيْعته، فيُصْبح غَنِيًّا ويُمْسى غَنِيًّا، ومَنْ أَراد الدُّنيا وسعى لَها سعْيها أَفْشَى الله علَيه ضَيعتَه، وكَتَب فَقْره في قَلْبِه، فَيُصْبِحُ فَقِيرًا".
حواشٍ
ابن النجار عن أَنس
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه