جمع الجوامع 20086a
"منْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَمَنْ أَحبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَإِنَّ اللهَ بَاهى بِالناسِ عشيةَ عَرفَةَ عَامَّةً. وَإنَّ اللهَ بَاهَى بعُمَر خَاصَةً، وإِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبيٌّ قَطُّ إِلا كَانَ في أُمتِه منْ يُحَدَّثُ، وَإِنْ يَكُنْ في أُمَّتِي أَحَدٌ فَهُو عُمَر، قِيل: يَا رسُول اللهِ! كَيفَ يُحَدَّثُ؟ قَال: تَتَكَلَّمُ الملائِكَةُ علَى لِسانِهِ".
حواشٍ
ابن عساكر عن أَبي سعيد
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه