MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-705b

"عن عمر أنه كتب إلى ابنه عبد الله بن عمر: أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّى أُوصِيك بِتَقْوَى الله، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ الله وَقَاهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ، وَمَنْ شَكَرَهُ زَادَهُ، وَلْتَكُنِ التَّقْوَى نُصْبَ عَيْنَيْكَ، وَعِمَادَ عَملكَ، وَجِلَاءَ قَلْبِكَ، فَإِنَّهُ لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلَا أَجْرَ لِمَنْ لا (حِسْبَةَ) لَهُ، وَلَا مَالَ لِمَنْ لَا رِفْقَ لَهُ، وَلَا جَديدَ لِمَنْ لا خلَقَ لَهُ".

حواشٍ

  • ابن أبي الدنيا في التقوى، وأبو بكر الصولى في جزئه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا