MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-3677b

"عَن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ قَال: غَضِبَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدلج عَلى ابْنه، فَحَذَفَه بِسَيْفهِ فَأصَابَ رِجْلَه، فَنَزَفَ الغُلاَمُ فَمَاتَ، فَانْطَلَقَ في رَهْطٍ مِنْ قَومِه إلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا عَدُوَّ نَفْسِه أَنْتَ الَّذِى قَتَلْتَ ابْنَكَ؟ ! لَوْلا أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لاَ يُقَاد لابْنٍ مِنْ أَبِيه لَقَتَلْتُكَ، هَلُمَّ دِيتَهُ فَأَتَاه بِعِشرِين أو ثَلاثينَ وَمائةِ بَعير، فخير منها مائَةً، ثلاثين حِقَّة وَثلاثين جَذَعَة، وَأَربَعينَ مَا بَيْنَ ثَنيةٍ إِلَى بَازِل عامها كُلُّهَا خَلفَة، فَدَفَعَهَا إلَى وَرَثَتهِ، وَفِي لَفظ: إلَى إخْوَتِه، وَتَركَ أَبَاه".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا