جمع الجوامع 2-3555b
"عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ قَبِيصَةُ قَالَ: كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ بِالخربية فَإِذَا هُوَ يُنَادِى: يا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَة! وَإِذَا بِرَجُلٍ يُنَادِى: يَا آل شَيْبَانَ! فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَثَنَى لِى الرُّمْحَ وَقَالَ: إِلَيْكَ عنِّى فوضَعت قوْسِى في رُمحِهِ، وَأَخَذْتُ بِلحْيَتِهِ فَجِئْتُ بِه إِلَى عُتْبَةَ فَحَبَسهُ، وَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: لَوْ كُنْتَ ذَا أَسِيرٍ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيةِ قَدَّمْتَهُ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ كَانَ أَهْلَ ذَاكَ، فَأَمَّا إِذَا حَبَستَهُ فَادْعُهُ فَأَحدِثْ لَهُ بَيْعَةً وَخَلِّ سَبِيَلهُ".
حواشٍ
محمد بن شيبان القزاز في حزبه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه