جمع الجوامع 2-3472b
"عَن عَمْرٍو بْنِ شُعَيْبٍ: أَن رَجُلًا مِنْ بَنِى مُدْلِجٍ يُقَالُ لَهُ: قَتَادَةُ حَذَفَ ابنَهُ بِالسَّيْفِ فَأَصَابَ سَاقَهُ فَنُزىَ فيها فَمَاتَ، فَقَدِمَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَابِ فَذَكرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اعْدُدْ لِى على مَاءِ قُدَ يْدٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ بَعِيرٍ حَتَّى أقْدِمَ عَلَيْكَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ عُمَرُ أَخَذَ مِنْ تِلكَ الإِبِلِ ثَلاَثِينَ حِقَّةً، وثَلاَثينَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعينَ خَلِفَةً، ثُمَّ قَالَ: أيْنَ أخُو المَقْتُول؟ فَقَالَ: هَأنَاذَا، قَالَ: خُذْهَا، فَإِنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَيْسَ لِلقَاتِلِ شَئٌ".
حواشٍ
مالك، والشافعى، [ق] البيهقى في السنن
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه