جمع الجوامع 2-3366b
"عَن الْحَسنِ قَالَ: أَتَى عُمرَ بنَ الْخَطَّابِ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنِّى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَإِنَّ لِى أَشْغَالًا، فَأوْصِنِى بِأَمْرٍ يكُونُ لِى ثِقَةً وَأبْلُغُ بِهِ، فَقَالَ: اعْقِلْ، أَرِنِى يَدَكَ، فَأعْطَاه يَدَهُ، فَقَالَ: تَعْبُدُ اللَّه لَا تُشْرِكْ به شَيْئًا، وَتُقيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَحُجُّ وَتَعْتِمِرُ، وَتُطِيعُ، وَعَليْكَ بِالْعَلانِيَةِ، وَإِيَّاكَ والسِّرَّ، وَعَلَيْكَ بِكُلَّ شَئٍ إِذَا ذُكِرَ نُشِرَ لَمْ تَسْتحَ مِنْهُ وَلَمْ يَفْضَحْكَ وَإِيَّاكَ وَكُلَّ شَىْءٍ إِذا ذُكِرَ وَنُشِرَ اسْتَحيَيْتَ وَفَضَحَكَ، فَقَالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَعْملُ بِهِنَّ، فَإِذَا لَقِيتُ رَبِّى أَقولُ: أخْبرَنِى بِهِنَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، فَقَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ رَبَّكَ فَقُلْ لَهُ مَا بَدَا لَكَ".
حواشٍ
[كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه