جمع الجوامع 2-2786b
"عن يزيد بن أَبى حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعدِ بن أَبى وقاص: إِنِّى قدْ كُنْتُ كَتَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى الإِسلَامِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ قَبْلَ الْقِتَالِ فَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ مَا لِلمُسْلمِينَ، وَلَهُ سَهْمُهُ فِى الإِسلَامِ، وَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ بَعْدَ الْقِتَال وَبَعْدَ الْهَزِيمَةِ فَمَالُهُ فَئٌ لِلمُسلِمِينَ، لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ أَحْرَزُوهُ قَبلَ إِسْلَامِهِ، فَهَذَا أَمْرِى وَكِتَابِى إِلَيْكَ".
حواشٍ
أبو عبيد
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه