جمع الجوامع 2-2452b
"عَنْ نَافِعٍ قَالَ: دَخَلَ شَابٌّ قَوِىٌّ الْمَسْجِدَ، وَفِى يَدِهِ (مَشَاقِصُ) وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يُعِيننُى في سَبيلِ اللَّه؟ فَدَعَا به عُمَرُ فَأُتِى به، فَقَالَ: مَنْ يَسْتَأجِرُ مِنِّى هَذَا يَعْمَلُ فِى أَرْضِهِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا يَا أَميرَ المُؤْمِنينَ! قَالَ: بِكَمْ تَأجُرُهُ كُلَّ شَهْرٍ؟ قَالَ: بَكَذَا وَكَذَا، قَالَ (خُذْهُ)، فَانْطَلَقَ بِهِ، فَعَمِلَ فِى أَرْضِ الرَّمْلِ أَشْهُرًا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ: مَا فَعَلَ أجِيرُنَا؟ قَالَ: صَالِحٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! قَالَ: ائْتِنِى بِهِ، وَبِمَا اجْتَمَعَ لَه مِنَ الأَجْرِ، فَجَاءَ بِهِ وبِصُرَّةٍ مِنْ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: خُذْ هَذِهِ، فَإِنْ شِئْتَ الآنَ فَاغْزُ وَإِنْ شِئْتَ فَاجْلِسْ".
حواشٍ
[هب] البيهقى في شعب الإيمان
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه