جمع الجوامع 2-1197b
"عَنْ خَالدِ بْنِ اللَّجْلاجِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى يَوْمًا لِلنَّاسِ فَلَمَّا جَلَسَ فِى الركْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ أَطَالَ الجُلُوسَ، فَلَمَّا استَقَلَّ قَائِمًا نَكَصَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَقَدَّمَهُ مَكَانَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى العَصْرِ صَلَّى للنَّاسِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ بِجنَاحِ المِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّها النَّاسُ: فَإِنِّى تَوَضَّأتُ للصَّلاةِ، فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فَكَانَ بَيْنِى وَبَيْنَها ما شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، فَلَمَّا كُنْتُ فِى صَلاِتى وَجَدْتُ بَلَلًا، فَخَيَّرْتُ نَفْسِى بَيْنَ أَمْرَينِ: إِمَّا أنْ أَسْتَحِىَ مِنْكُم وأَجْتَرِئَ عَلَى اللهِ، وَإِمَّا أَنْ أَسْتَحِىَ مِنَ اللهِ وأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ، فَكَانَ أَنْ أَسْتَحِىَ مِنَ اللهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ أَحَبَّ إِلىَّ فَخَرَجْتُ فَتَوَضَّأتُ وَجَدَّدتُ صَلاتِى، فَمَنْ صَنَعَ مِنْكُمْ كَمَا صَنَعْتُهُ فَليَصْنَع كَمَا صَنَعْتُ".
حواشٍ
[ق] البيهقى في السنن
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه