جمع الجوامع 19927a
"مُدْهنٌ فِي حُدَودِ اللهِ، وَالراكِبُ حُدُودَ الله - ﷻ - والأَمرُ بها وَالنَّاهِى عَنْهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَة مِنْ سُفُن الْبَحْرِ، فَأَصَابَ بَعضُهم مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ وأَبْعدَها مِن الْمِرْفَق، وكَانُوا سُفَهَاءَ، وكَانُوا إِذَا أَتَوْا علَى رحالِ الْقَوْمِ آذَوْهُم، فَقَالُوا: نَحنُ أَقربُ أَهْل السَّفِينَةِ مِن الْمِرْفَق وأَبْعدُهُم مِن الْماءِ، فَبينَنَا وبين الْمِرْفَقِ أَنْ نَخْرِقَ السَّفِينَة ثم نَسُدَّه إِذا اسْتغْنَينَا عنْهُ، فَقَال ضُرباؤُه مِن السُّفَهَاءِ () فافْعَلْ، فَأَهْوَى إلى فأس يَضربُ عَرض السَّفِيِنَةِ فَأَشْرف علَيه رجُلٌ ونشَده ما تَصْنَعُ؟ قَال: نَحْنُ أَقْربُكُم منْ الْمِرْفَقِ وأَبْعدُكُم مِنْهُ، أَخْرق دُفَّ هِذه السًّفينَة، فَإِذَا اسْتَقَينَا لسَدَدْنَاهُ، قَال: لَا تَفْعل فَإِنَّك إِذنْ تَهْلَكَ وتُهْلِك".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير عن النعمان بن بشير
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه