جمع الجوامع 19906a
"مثلُكُم أَيَّتُهَا الأُمَّةُ كَمثَل عَسْكَرٍ قَدْ سار أَوَّلُهُم، ونُودِى بالرَّحيلِ فَما أَسْرع ما يلحقُ آخِرُهُم بأَوَّلهم، والله ما الدُّنْيا فِي الآخِرة إلا كَنَفْحَة أَرْنَب، الْجدَّ الْجَدَّ عِبادَ الله، واسْتَعِينُوا باللهِ ربِّكُم".
حواشٍ
ابن السنى، والديلمى عن عمر
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه