جمع الجوامع 19864a
"مَثَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ، كَمثَلِ أَرْبعَة نَفَرٍ: رَجُل آتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلمًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلمه في ماله، يُنْفِقُه في حقِّهِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلمًا ولَمْ يُؤْتِه مَالًا، وهُو يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا عمِلتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يعْمَلُ، فَهُمَا في الأَجْرِ سَوَاءٌ، وَرَجُل آتْاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلمًا، فَهُو يَتَخَبَّطُ في مالِه يُنْفقُهُ في غَيرِ حَقِّهِ، وَرَجُل لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلمًا وَلا مَالًا، وَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا، عمِلتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ، فهُما في الوزْرِ سواءٌ".
حواشٍ
[حم] أحمد وهناد، [هـ] ابن ماجة [طب] الطبرانى في الكبير [ق] البيهقى في السنن عن أَبي كبشة الأَنمارى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه