MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 19827a

"مَثَلُ الْقَائِم عَلَى حُدُودِ اللهِ، والْمُدهِنِ فيهَا، كَمثَلِ قَوْم اسْتَهمُوا عَلَى سَفِينَة فِي الْبَحْرِ فَأصَابَ بَعْضُهُم أَعْلاهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُم أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِين فِي أَسْفلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْماءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فوْقَهُمْ. فقَال الَّذِين فِي أَعْلاهَا لَا نَدعكُمْ تَصْعدُونَ () فَتُؤْذُونَا! ! فَقَالُوا: لَوْ أنّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا؟ فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَما أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أَخَذُوا عَلَى أَيدِيهِمْ نَجَوْا وَنجَوْا جَمِيعًا".

حواشٍ

  • [حم] أحمد [خ] البخاري [ت] الترمذي عن النعمان بن بشير

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا