جمع الجوامع 19696a
"مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيُمَضْمِضُ وَيَمُجُّ، وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ، إلا جَرَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ، وَفِيهِ، وَخَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمرَهُ اللهُ إلا جرَتْ خَطَايَا وَجههِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ المَاء، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيهِ إِلى المِرْفَقَين إلا جرتْ خَطَايَا يَدَيه مِنْ أَطْرافِ أَنَامِلِهِ مَعَ المَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأَسَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، إلا جَرتْ خطَايَا رَأسِهِ مِنْ أَطرَاف شَعْرِهِ مَعَ المَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدمَيهِ إِلَى الكَعْبَينِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، إلا جَرَتْ خَطَايَا رِجْلَيهِ مِنْ أَطرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ المَاءِ، فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيهِ، وَمَجَّدَهُ بِالَّذِى هُوَ أَهْلُهُ، وَفَرَّغَ قلبَهُ للهِ، إلا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
حواشٍ
[حم] أحمد [م] مسلم وابن سعد عن عمرو بن عبسة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه