جمع الجوامع 19521a
"مَا مِنْ قَوْمٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ -تَعَالى- مِنْ قَوْمٍ حَمَلُوا القُرآنَ، وَرَكبوا إِلَى التِّجَارَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ -تَعَالى-: (تُنْجِيكُمْ مِنْ عذَاب أَليمٍ) قَرَأُوا القرآنَ وَشَهَرُوا السّيوفَ، يَسْكُنُونَ بَلدَةً يُقَالُ لَهَا: (قَزْوينَ)، يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَرْوَاحُهُم تَقْطُرُ دمًا، يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيُحِبُّونهُ، تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا مِنْ أَيهَا شِئْتُم".
حواشٍ
الخليلى في فضائل قزوين، وأَبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في التاريخ، والرافعى: عن جابر
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه