MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 19036a

"مَا عَلى الأرْضِ مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلبهِ مِن الكبْرِ مثْقَالُ حَبَّة مِنْ خَرْدَل إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّار، فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُحِبُّ أنْ أتَجَمَّلَ بِحِمَالةِ سَيفِي، وَبِغَسْلِ ثِيَابِى مِن الدَّرَنِ، وَبِحُسنِ الشراك والنعلين، فقال: ليس ذاك أعنى الكبر منْ سَفِه الحَقَّ وَغَمَضَ النَّاس. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا سفَه الحَقِّ وَغَمْضُ () النَّاسِ؟ قَال: هُوَ الَّذِي يَجِئُ شَامِخًا بِأنْفه فَإذَا رَأَى ضُعَفَاءَ النَّاس وَفُقَرَاءَهُم لَمْ يُسَلِّم عَلَيهِم مَحْقَرَةً لَهُمْ، فَذِلَكَ الَّذِي يَغْمِضُ () النَّاسَ، مَنْ رَقَع الثَّوْبَ، وَخَصَفَ النَّعْلَ، وَرَكِبَ الحِمارَ، وَعَادَ المَمْلُوكَ إِذَا مَرِضَ وَحَلَبَ الشَّاةَ، فَقَدْ بَرِئَ مِن العَظَمَة".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا