جمع الجوامع 17995a
"لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا فِي رَمَضَانَ لَتَمَنَّتْ أُمَّتِي (أن يكون رمضان) السَّنَةَ كُلَّها، إنَّ الْجَنَّةَ لتُزَيَّنُ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأسِ الْحَول إِلَى الْحَولِ، فَإذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ هَبَّتْ رِيحٌ مِن تَحْتِ الْعَرْشِ فَصَفَقَتْ وَرَقَ الْجَنَّةِ، فَتَنْظُرُ الْحُوَرُ الْعِينُ إِلَى ذَلِك، فَيَقُلنَ: يَا رَبِّ: اجْعَل لَنَا مِن عِبَادِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَزْوَاجًا تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهِم، وَتَقرُّ أعْيُنُهُم بِنَا، فَمَا مِنْ عَبْدٍ يصُومُ يَومًا مِن رَمَضَانَ إِلا زُوِّجَ زَوْجَةً مِن الْحُورِ الْعِينِ، في خَيمَةٍ مِن دُرَّةٍ بَيضَاءَ مُجَوَّفَةٍ، مِمَّا نَعَتَ الله "حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ" عَلَى كُلِّ امْرَأةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُون حُلَّةً، لَيسَ مِنْهَا حُلَّةٌ عَلَى لَوْنِ أُخْرَى وَيُعْطَى سَبْعِينَ لَوْنًا مِن الطِّيب، لَيسَ مِنْهُ لَوْنٌ عَلَى رِيحِ الآخَرِ، لكُلِّ امْرَأةٍ مُنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ لِحَاجَتِهَا وَسَبْعُونَ ألَفَ وَصِيفٍ، مَعَ كُلِّ وصِيفَةٍ صَحفَةٌ مِنْ ذَهب فِيها لَوْنُ طَعَامٍ تَجَدُ لآخِرِ لُقْمَةٍ مِنْهَا لَذةً لا تُوجَدُ لأَوَّلَه، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُون سَرِيرًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُون فَرْشًا بِطائِنُهَا من إِسْتَبْرَقٍ (فَوْق كُلِّ فراشٍ سبعون) () أَرِيكَةً، وَيُعْطَى زَوْجُهَا مِثْلَ ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ منَ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ مُوَشَّحٍ بِالدُّرِّ، عَلَيه سِوَارَانِ مِن ذَهَبٍ، هَذَا لِكُلِّ يَوْمٍ صَامَه مِنْ رَمَضَانَ، سِوَى مَا عَمِلَ مِن الحَسَنَات".....
حواشٍ
ابن خزيمة، وأشار إِلى ضعفه، [ع] أبو يعلى [طب] الطبرانى في الكبير [هب] البيهقى في شعب الإيمان وضعّفه عن أبي مسعود الغفارى، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه