جمع الجوامع 17739a
"لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأهْلَ أَرْضه لَعَذبهُمْ وَهُوَ غَيرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيرًا مِنْ أَعْمَالهم، وَلَوْ أنَفَقْتَ مِثْلَ أُحُد ذَهبًا فِي سَبِيلِ الله ما قَبِلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِن بِالقَدَرِ فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطئَكَ وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لَيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَير هَذَا لَدَخَلتَ النَّارَ".
حواشٍ
[ط] الطيالسي [حم] أحمد عن زيد بن ثابت، [حم] أحمد وعبد بن حميد، [د] أبو داود [هـ] ابن ماجة [ع] أبو يعلى [حب] ابن حبّان [طب] الطبرانى في الكبير [هب] البيهقى في شعب الإيمان [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن أُبَيِّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وحذيفة، وابن مسعود
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه