جمع الجوامع 176440a
"لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَال: الْحَمْدُ للهِ فَحَمِدَ لله بإِذنِهِ، فَقَال لَهُ رَبُّه: يَرْحَمُكَ اللهُ يَا آدَمُ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلائِكَةِ إِلَى مَلإٍ مِنهُمْ جُلُوسِ: فَقُل (السَّلامُ عَلَيكمْ) قَالُوا: وَعَلَيكَ السَّلامُ وَرحْمَةُ اللهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ فَقَال: (إِنَّ هَذِهِ تَحِيتُكَ وَتَحِيَةُ بَنِيكَ بَينَهُم، فَقَال الله لَهُ: وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَان: اخْتَرْ أيَّهُمَا شِئْتَ؟، قَال: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَديْ رَبِّي يَمينُ مُبَارَكَةٌ، ثُمَّ بَسَطَهَا فإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُه، فَقَال: أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلاء؟، قَال: هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكَ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَان مَكْتُوبٌ عُمُرهُ بَين عَينَيه، فإِذَا فِيهم رَجُلٌ أضْوَأُهُم، أوْ مِنْ بَعض أَضْوَئهم قَال: يَا رَبِّ مَنْ هَذَا؟، قَال: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ وَقَدْ كَتَبْتُ لَهُ، قَال: أي رَبِّ فإِنِّي قَدْ جعَلت لَهُ مِنْ عُمُرى سِتِّينَ سَنَةً، قَال: أنْتَ وَذَاكَ، ثُمَّ أُسْكِنَ الْجنَة مَا شَاءَ الله، ثُمَّ أُهْبطَ مِنْهَا، فَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ فأَتَاهُ المَوْتُ فَقَال لَهُ. قَدْ جَعَلْتُ، قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ، قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنْكَ جَعَلْتَ لابْنكَ دَاوُدَ سِتِّينَ سَنَةً فَجَحَد فَجَحَدتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِى فَنَسِيتْ ذُرِّيَّتُهُ فَمِن يَوْمِئِذٍ أُمِرَ بالْكِتَاب والشُّهُودِ".
حواشٍ
- [ت] الترمذي حسن غريب، [ك] الحاكم في المستدرك وابن مردويه، [ق] البيهقى في السنن عن أبي هريرة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.