دليل

جمع الجوامع 16899a

باب كان

"كلَّمَ الله ﷻ الْبَحْرَ الشَّامِيَّ, فَقَال: يَا بَحْرُ أَلَمْ أخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلقَكَ, وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَال: بَلَى يَا رَبِّ. قَال: فَكَيفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلتُ فِيكَ عِبَادِى؟ يُهَلِّلُونِى، وَيَحْمَدُونِى، وَيُسبِّحُونِى، وَيُكبِّرُونِى, قَال: أُغْرِقُهُم. قَال: فَإنِّي جَاعِلٌ بَأسَكَ فِي نَوَاحيكَ وَحَاملُهُم عَلَى يَدِي، ثُمَّ كَلَّمَ الله الْبَحْرَ الْهِنْدِيَّ، فَقَال: يَا بَحْرُ أَلَمْ أخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خلْقَكَ، وَأَكثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَال: بَلَى يَا رَبِّ. قَال: فَكَيفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلتُ فِيكَ عِبادِى؟ يُهَلّلُونِى، وَيُسَبّحُونِى، وَيَحْمَدُونِى, وَيُكْبِّرُونِى. قَال: أهَلِّلُكَ مَعَهُم، وَأسَبِّحُكَ مَعَهُم وأَكَبِرُكَ مَعَهُمْ, وَأحْملُهُم بَينَ ظَهْرى وَبَطنى، فَأَثَابَه الله الْحليَةَ وَالصَّيدَ والطّيب".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.