دليل

جمع الجوامع 155-5b

مسند ثعلبة أبي عبد الرحمن الأنصاري

"اجْتَمَع أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ يَنْظُرُونَ فِى الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَنَزَلَ الرُّوحُ الأَمِينُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ أَحْدَثُوا، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فِى سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِى مِثْلِهَا ()، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ مِنْهُ، وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ مُلْتسِمَعًا لَوْنُهُ مُتَوَرِّدَةً وَجْنَتَاهُ كَأَنَّمَا تَفَقَأ بحَبّ الرُّمَّانِ الْحَامِضِ، فَنَهَضُوا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ حَاسِرِينَ أَذْرعَتهْم تَرْعَد أَكُفُّهُمْ وَأَذْرِعَتُهمْ، فَقَالُوا: تُبْنَا إِلَى الله وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: أَوْلَى لَكُمْ إِنْ كِدْتُمْ لَتُوجِبُونَ، أَتَانِي الرُّوحُ الأَمِينُ، فَقَالَ: اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَدْ أَحْدَثَتْ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.