جمع الجوامع 14647a
"سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ - خِصَالٍ - كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ خَاصَّةً - وَالسَّابِعَةُ لَمْ يَكُنْ مُوسَى يُحِبُّهَا، قَالَ: يَا ربِّ أَىُّ عِبَادِكَ أَتْقَى؟ قَالَ: الَذِى يَذْكُرُ اللهَ وَلَا يَنْسَى، قال: فَأى عِبَادِكَ أَهْدَى؟ قال: الذى يتبع الهدى، قَالَ: فَأى عِبَادِكَ أَحْكَمُ؟ قَالَ: الذى يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قَالَ: فَأَى عِبَادِكَ أعْلَمُ؟ قَالَ: عالم لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ - يجمع علم الناس إلى علمه، قَالَ: فَأَىُّ عِبَادِكَ أَعَزُّ؟ قَالَ: الَّذِى إِذَا قَدرَ عَفَا، قَالَ: فَأَىُّ عِبَادِكَ أَعْبَدُ؟ قَالَ: الَّذِى يَرضَى بِمَا أُوتِى، قَالَ: فَأَىُّ عِبَادِكَ أفْقَرُ؟ قالَ: صَاحِبُ سفَر. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الحديث: "لَيْس الْغِنَى عَنْ ظَهْر مَال، إنَّمَا الْغنى غِنَى النَّفْس، فإِذَا أرَاد اللهُ بِعَبْد خيْرًا جَعَلَ غنَاهُ في نَفْسِه وَتُقَاهُ فِى قَلْبِهِ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرا جَعَلَ فَقْره بَيْنَ عَيْنَيْهِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.