دليل

جمع الجوامع 12728a

"تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِن بنى إِسرائيل، فعَبَدَ الله فِي صوْمعَتِه سِتِّين عَامًا، فأَمْطرَتِ الأرضُ، فاخْضرَّت، فأشْرفَ الرَّاهبُ مِن صَوْمَعتهِ، فقال: لَوْ نزَلْتُ فَذَكَرْتُ الله لَازْدَدْتُ خَيرًا، فَنَزَلَ -وَمَعَهَ رغيفٌ، أَوْ رَغيفَان- فبَينَمَا هُو في الأَرضِ لَقِيتهُ امْرَأَةٌ، فلمَ يَزلْ يُكلِّمُهَا وَتُكلِّمه حَتَّى غَشِيَهَا، ثُمَّ أُغْمى عليه، فنزل الغدِيرَ يَسْتَحِمُّ، فَجَاءَهُ سَائلٌ، فأَوْمَأَ إِليه أنْ يَأْخُذ الرَّغيفَ أَو الرَّغِيفَين، ثم مَاتَ، فوُزنَتْ عِبادةُ ستِّين سَنة بتلكَ الزَّنيَةِ، فرَجَحتِ الزَّنْيةِ بِحَسَنَاتِه، ثم وضُع الرَّغِيفُ، أو الرَّغيفانِ مَعَ حسَناتِه، فرَجَحتْ حَسَنَاتُهُ، فغُفِرَ لهُ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.