جمع الجوامع 12622a
"تَرْكُ الدُّنْيَا أَمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ، وأَشَد مِنْ حَطم السّيوف في سَبيلِ اللهِ، وَلَا يَتْرُكُها أَحَد إِلا أَعطاهُ اللهُ مِثْلَ مَا يُعْطِي الشُّهَدَاءَ، وَتَرْكُهَا قِلَّةُ الأكْل وَالشِّبع، وَبُغْضُ الثّناءِ منَ الناسِ؛ فإِنَّه مَنْ أَحَب الثَّنَاءَ مِنَ الناسِ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَنَعِيمَهَا، وَمَنْ سَرَّهُ النعِيمُ فَليَدَع الدنْيَا وَالثناءَ مِنَ الناسِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.