جمع الجوامع 12504a
"تحاجت النار والجنة؛ فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين, وقالت الجنة: فما لي لا يدخلنى إلا ضعفاء الناس, وسقطهم, وعجزهم, فقال الله - ﷻ - للجنة: إنما أنت رحمتى, أرحم بك من أشاء من عبادى, وقال للنار: إنما أنت عذابى؛ أعذب بك من أشاء من عبادى, ولكل واحدة منكما ملؤها؛ فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله - تعالى - قدمه عليها, فتقول: قط, قط, فهنالك تمتلئ, ويزوى بعضها إلى بعض, فلا يظلم الله من خلقه أحدا, وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.