جمع الجوامع 11964a
ال مع الميم
"المُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ هُم السَّابِقُونَ الشَّافِعُون المدِلُّون عَلَى ربِّهم، يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَي عَوَاتِقهم السِّلَاحُ فَيَقْرعُوَن بَابَ الجنَّةِ فَتَقُولُ لَهُم الخَزَنَةُ: مَنْ أَنْتُم؟ ليقُولُون: نَحْن المُهَاجِرُونَ، فَيُقَالُ: هَلْ حُوسِبْتم؟ فَيجْثُونَ عَلَي رُكَبِهمْ وَينْثُرون جَعَابَهم وَيَرْفَعُونَ أَيديَهِم إِلَى السَّمَاءِ، فَيقُولُون أَي رَبِّ: وَبِمَاذَا نُحَاسَبُ؟ أَبِهَذِهِ نُحَاسَبُ؟ لَقَدْ خَرَجْنَا وَتَركْنَا المَال، وَالأَهْلَ، وَالوَلَد، فَيجعَلُ الله لَهُمْ أَجْنِحةً مِنْ ذَهَبٍ مَخُوصَة بِالزَّبرِجِد، واليَاقُوت فَيَصِيرُون إِلى الجَنَّةِ، فَلَهُم بِمنَازِلِهم فيِ الجنَّةِ أَعْرفُ مِنهم بمنازِلِهم فيِ الدُّنيا".
حواشٍ
[حل] أبى نعيم في الحلية [ك] الحاكم في المستدرك وقال: غريب، وابن مودويه عن صهيب، قال الذهبي: بل كذب, وإِسناده مظلم
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه