جمع الجوامع 10745a
ال مع الخاء
"الخيلُ لثلاثةٍ: هي لِرَجلٍ أَجرٌ، ولرجل سِتْرٌ، وعلى رجل وزْرٌ. فأمَّا الذي هي له أَجرٌ فرجلٌ رَبَطَهَا في سبيل الله فأطَال لها في مَرْج أو رَوْضَة فمَا أَصَابَتْ في طِيَلِهَا منَ المَرْج أو الرَّوْضَة كانت له حسنَات. ولو أنها قَطَعَتْ طيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شرفًا أو شَرَفَينِ كانتْ آثارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حسنات له، ولو أنها مرَّتْ بنهر فَشَرِبَتْ ولم يُرِدْ أن يَسْقِيهَا كانَ ذَلكَ لَهُ حسنات. ورجلٌ رَبَطَهَا تَغنِّيًا وستْرًا وَتَعَفُّفًا ثم لم ينسَ حقَّ الله في رِقَابِهَا وَظُهُورِهَا فهى لهُ سترٌ. ورجلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرياءً ونِوَاءً لأهْلِ الإِسلام فهي له وزْرٌ. وسُئِلَ عن الخَمرِ فقال: ما أُنْزِلَ علَيَّ فيها إِلا هذهِ الآية الجامعة الفاذة {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)}.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.