جمع الجوامع 10-3b
مسند أبي عبيدة بن الجراح
"عَنْ أبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاح: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ علَيْه فَوَجَدَهُ يَبْكِى فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؛ قَالَ: يُبْكِينِى أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَّرنَا يَوْمًا قَالَ: فَتَحَ الله عَلَى المُسْلِمينَ وَنَعَى () عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: إنْ يَنْسَأ الله في أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِن الخَدَمِ ثَلاَثَةٌ: خَادمٌ يَخْدِمُكَ، وَخَادمٌ يُسافِرُ مَعَكَ، وَخَادمٌ يَخْدمُ أَهْلَكَ وَيَرُدُّ عَلَيْهمْ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلاثَةٌ: دَابَّةٌ لَرَحْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِثقَلكَ ( )، وَدَابَّةٌ لِغُلاَمِكَ، ثم ها ( ) أنا ذا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِى قَد امْتَلأَ رَقِيقًا، وَأنْظُرُ إِلَى مَرْبَطَى قَد امْتَلأَ خَيْلًا وَدَوَابّا، فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ الله ﷺ بَعْدَ هَذَا، وَقَدْ عَهدَ إلينَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: إنَّ أَحَبَّكُم إِلَىَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّى مَنْ لَقينَى عَلَى مثْلِ الحَال الَّذى فَارَقَنى عَلَيْه".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.