MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9981

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, قَالَ: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ, ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا, ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ, عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَنْظُورِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ, ثَنَا أَبُو حَازِمٍ, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ

قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَرَأَى شَاةً شَائِلَةً بِرِجْلِهَا, فَقَالَ: " أَتَرَوْنَ هَذِهِ الشَّاةَ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا؟ " قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا, وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةً "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا