شعب الإيمان 9926
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ, ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ, ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ, حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ,
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ, عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ, أَنَّهُ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ, وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ, وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ, وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَصْبُوغًا, وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَهَبٌ مُعَلَّقَةٌ, فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصِيرِ فِي جَنْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَكَيْتُ, فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكَ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ عَلَى مَا هُمَا, وَإِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَكَ الْآخِرَةُ؟ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ وَفِي رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, عَنْ عُمَرَ, فِي هَذَا الْحَدِيثِ, قَالَ: قُلْتُ: ادْعُ اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لَا يَعَبْدُونَ اللهَ. فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ: " فِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.