MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9912

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ, ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا, ثَنَا شُرَيْحٌ, وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, ثَنَا هُشَيْمٌ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنِ الْحَسَنِ

قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ سَلْمَانَ الْوَفَاةُ بَكَى فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ, قَالَ: " مَا أَبْكِي جَزَعًا عَلَى الدُّنْيَا, وَلَكِنْ عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْدًا فَتَرَكْنَا عَهْدَهُ، عَهِدَ إِلَيْنَا أَنْ يَكُونَ بُلْغَةُ أَحَدِنَا مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ ", فَلَمَّا مَاتَ نُظِرَ فِيمَا تَرَكَ, فَإِذَا قِيمَتُهُ ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا