MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9907

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ, أَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ, ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ, أَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو, ثَنَا زَائِدَةُ, ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ, أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ, ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ, ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ, ثَنَا زَائِدَةُ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنْ شَقِيقٍ, ثَنَا سَمُرَةُ بْنُ سَهْمٍ

قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُقْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ, فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ فَبَكَى, فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟ قَالَ: لَا, - وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ: أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا -, قَالَ: عَلَى كُلٍّ لَا, وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ, إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ, قَالَ لِي: " لَعَلَّ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ, وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ " فَوَجَدْتُ فَجَمَعْتُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا