شعب الإيمان 9842
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ, أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَيْشٍ, أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ, نَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ, نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ, عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ, عَنْ طَلْحَةَ يَعْنِي النَّضْرِيَّ
قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَكَانَ لَهُ بِهَا عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ, فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِهَا عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ, قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ نَزَلَ الصُّفَّةَ فَرَافَقْتُ رَجُلًا, وَكَانَ يَجْرِي عَلَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ, فَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الصَّلَاةِ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَّا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, قَدْ أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطُونَنَا, وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْحِيَفُ: وَالْحِيَفُ ثِيَابٌ بُرُودٌ تُشْبِهُ الْيَمَانِيَّةَ, قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى مِنْبَرِهِ, فَصَعَدَهُ, فَحَمِدَ اللهَ, وَأَثْنَى عَلَيْهِ, ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ, قَالَ: " حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا إِلَّا طَعَامُ الْبَرِيرِ, - وَالْبَرِيرُ: تَمْرُ الْأَرَاكِ -, فَقَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ, وَعُظْمُ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ فَوَاسَوْنَا فِيهِ, فَوَاللهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لَأَطْعَمْتُكُمْ, وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُونَ زَمَانًا, أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ, تَلْبَسُونَ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ يُغْدَى وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ " زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ -, قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, أَنَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ الْيَوْمِ؟, قَالَ: " بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ مُتَحَابُّونَ, وَأَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ مُتَبَاغِضُونَ, يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ",
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Syu'abul Iman 9843فَذَكَرَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ, وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ