شعب الإيمان 9691
فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ, وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ, قَالُوا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ, نَا سَيَّارٌ, نَا جَعْفَرٌ, نَا ثَابِتٌ,
قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بَلَغَ فِي الدُّنْيَا حَتَّى اسْتُعْمِلَ فَمَاتَ, فَخَرَجَ مُطَرِّفٌ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ مِنْ صَالِحِ مَا كَانَ يَلْبَسُ, فَقَالُوا لَهُ: يَمُوتُ عَبْدُ اللهِ وَتَلْبَسُ مِثْلَ هَذِهِ الثِّيَابِ؟ قَالَ مُطَرِّفٌ: " أَسْتَكِينُ بِهَا, وَقَدْ وَعَدَنِي اللهُ عَلَيْهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا كُلَّهَا, قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] إِلَى قَوْلِهِ: {هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 157] فَقَدِ اسْتَرْجَعْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَبِّي, وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ", قَالَ مُطَرِّفٌ: " وَمَا مِنْ شَيْءٍ أُعْطَى بِهِ فِي الْآخِرَةِ قَدْرَ كُوزٍ مِنْ مَاءٍ إِلَّا وَدِدْتُ أَنَّهُ أُخِذَ مِنِّي فِي الدُّنْيَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.