شعب الإيمان 9675
فصل في محنة الجراد والصبر عليها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ, أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ, نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ, نَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ, نَا يُونُسُ ابْنُ أَخِي عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ, نَا أَبُو هِلَالٍ, عَنْ قَتَادَةَ,
قَالَ: سَأَلَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ, أَبَا بَكْرَةَ: مَا أَعْظَمُ الْمُصِيبَةِ؟ قَالَ: " مُصِيبَةُ الرَّجُلِ فِي دِينِهِ " قَالَ: لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ, قَالَ: فَمَوْتُ الْأَبِ قَاصِمَةُ الظُّهْرِ, وَمَوْتُ الْوَلَدِ صَدْعٌ فِي الْفُؤَادِ, وَمَوْتُ الْأَخِ قَصُّ الْجَنَاحِ, وَمَوْتُ الْمَرْأَةِ حُزْنُ سَاعَةٍ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.