دليل

شعب الإيمان 9672

فصل في محنة الجراد والصبر عليها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ, أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ, نَا حُمَيْدٌ, وَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ, أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ, نَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ الْأَحْوَلُ, نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ, نَا حُمَيْدٌ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسٍ,

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ, فَقَالَ: " هَلْ تَدْعُو اللهَ بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟ " قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبنِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ, لَا تَسْتَطِيعُهُ أَوْ لَا تُطِيقُهُ, أَلَا قُلْتَ: اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " دَعَا اللهُ لَهُ فَشَفَاهُ عَزَّ وَجَلَّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.