دليل

شعب الإيمان 9648

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ, أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ, أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ, نَا الْمُعَافَى, عَنِ الْيَمَانِ بْنِ الْمُغِيرَةِ, نَا أَبُو الْأَبْيَضِ الْمَدَنِيُّ, عَنْ حُذَيْفَةَ,

أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَقَرَّ أَيَامَى لِعَيْنِي يَوْمٌ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي وَهُمْ يَشْكُونَ إِلَيَّ الْحَاجَةَ, وَالَّذِي نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ لَيَتَعَاهَدُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ, كَمَا يَتَعَاهَدُ الْوَالِدُ وَلَدَهُ بِخَيْرٍ, وَإِنَّ أَقَرَّ أَيَامَى لِعَيْنِي يَوْمٌ أَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي فَيَشْكُونَ إِلَيَّ الْحَاجَةَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.