شعب الإيمان 9618
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَنْشَدَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دُوسَتْ لِنَفْسِهِ:
[البحر الكامل] لَا تَبْغِ سِرَّكَ غَيْرَ قَلْبِكَ مَوْضِعًا... فَالسِّرُ بَيْنَ مُضَيَّعٍ وَمُبَاحِثِ وَأَعِدَّ صَبْرَكَ لِلنَّوَائِبِ جُنَّةً... فَالْمَرْءُ رَهْنُ مَصَائِبٍ وَحَوادِثِ وَاسْمَحْ بِمَالِكَ فِي الْحُقُوقِ فَإِنَّمَا... مَالُ الْبَخِيلِ لِحَارِثٍ أَوْ وَارِثِ وَاحْرُثْ لِنَفْسِكَ حَرْثَ خَيْرٍ إِنَّهُ... لَا يَحْصُدُ الْمَعْرُوفَ غَيْرُ الْحَارِثِ لَا يَنْفَعُ التَّدْبِيرُ وَالْحَزْمُ امْرَأً... حَتَّى يُعَزِّزُهُ الْقَضَاءُ بِثَالِثِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.