دليل

شعب الإيمان 9616

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّوْزَنِيُّ الْأَدِيبُ, نَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ النَّحْوِيُّ الْأَدِيبُ, قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَزْرَةَ الْهَرَوِيَّ, يَذْكُرُ بِإِسْنَادٍ لَهُ. عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ,

قَالَ: مَا سَمِعْتُ بَعْدَ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ, أَحْسَنَ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ؓ حَيْثُ يَقُولُ:" إِنَّ لِلنَّكَبَاتِ نِهَايَاتٍ لَا بُدَّ لِأَحَدٍ إِذَا نُكِبَ مِنْ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَيْهَا, فَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا أَصَابَتْهُ نَكْبَةٌ أَنْ يَنَامَ لَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ مُدَّتُهَا, فَإِنَّ فِي دَفَعِهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ مُدَّتِهَا زِيَادَةٌ فِي مَكْرُوهِهَا". قَالَ الْأَحْنَفُ: وَفِي مِثْلِهِ يَقُولُ الْقَائِلُ: [البحر البسيط] الدَّهْرُ يَخْنُقُ أَحْيَانًا قِلَادَتَهُ... فَاصْبِرْ عَلَيْهِ وَلَا تَجْزَعْ وَلَا تَثِبِ حَتَّى يُفَرِّجَهَا فِي حَالِ مُدَّتِهَا... فَقَدْ يُرِيدُ احْتِنَانًا كُلُّ مُضْطَرِبِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ لِأَبِي تَمَامٍ: [البحر الطويل] وَمَنْ لَمْ يُسَلِّمْ لِلنَّوَائِبِ أَصْبَحَتْ... خَلَائِقُهُ جَمْعًا عَلَيْهِ نَوَائِبَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.