دليل

شعب الإيمان 9597

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ, أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ, نَا أَبُو دَاوُدَ, نَا مُسْلِمٌ الْحَرَّانِيُّ, نَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ, عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ,

قَالَ: " لَيْسَتِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ وَلَا إِضَاعَةِ الْمَالِ, وَلَكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ تَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ مِنْكَ مِمَّا فِي يَدَيْكَ, وَأَنْ يَكُونَ حَالُكَ فِي الْمُصِيبَةِ وَحَالُكَ إِذَا لَمْ تُصَبْ بِهَا سَوَاءً, وَأَنْ يَكُونَ ذَامُّكَ وَمَادِحُكَ فِي الْحَقِّ سَوَاءٌ " قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاقِدٍ, عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ, عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ, عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ, عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.