شعب الإيمان 9571
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ, نَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ, نَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ, نَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ, عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ,
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ, وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ, وَمَنْ تَضَعْضَعَ لَغَنِيٍّ لِيَنَالَ مِنْ دُنْيَاهُ أَحْبَطَ اللهُ ثُلُثَيْ عَمَلِهِ, وَمَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " تَفَرَّدَ بِهِ وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ, وَرُوِي ذَلِكَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ ضَعِيفٍ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.