دليل

شعب الإيمان 9529

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ, أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ, نَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ سِخْتَوَيْهِ, نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ, نَا أَبُو شِهَابٍ الْخَيَّاطُ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقُرَشِيِّ, عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ,

قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ, وَأَنَا غُلَامٌ قَالَ: فَقَالَ لِي: " يَا غُلَامُ, احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ, وَاحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ, تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ, وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ, وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ, وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُرِدِ اللهُ, أَنْ يُعْطِيَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ أَوْ يَمْنَعُوا شَيْئًا أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعْطِيَكَهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ, وَاعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ, فَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ, وَإِذَا اعْتَصَمْتَ فَاعْتَصِمْ بِاللهِ, وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ, وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ, وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.