شعب الإيمان 9528
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ, أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ, نَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ, نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, نَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, مَوْلَى عُفْرَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ, كَذَا
قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " يَا غُلَامُ, أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِنَّ؟ " قُلْتُ: بَلَى, يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: " احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ, احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ, تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ, إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ, وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ, قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ, فَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَمْ يَسْتَطِيعُوا, وَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَمْ يَسْتَطِيعُوا, فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ بِالرِّضَا وَالْيَقِينِ فَافْعَلْ, وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا, وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ, وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ, وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.