MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9507

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي, أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ, نَا الْغَلَابِيُّ, نَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ, نَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ, عَنِ الشَّعْبِيِّ,

أَنَّ شُرَيْحًا قَالَ: " إِنِّي لَأُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ فَأَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ, أَحْمَدُهُ إِذْ لَمْ تَكُنْ أَعْظَمَ مِمَّا هِيَ, وَأَحْمَدُهُ إِذْ رَزَقَنِيَ الصَّبْرَ عَلَيْهَا, وَأَحْمَدُهُ إِذْ وَفَّقَنِي لِلِاسْتِرْجَاعِ لِمَا أَرْجُو فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ, وَأَحْمَدُهُ إِذْ لَمْ يَجْعَلْهَا فِي دِينِي "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا