شعب الإيمان 9506
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ, أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ, نَا أَبُو بَكْرٍ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ رَزِينٍ, نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ذُؤَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ,
قَالَ: قَدِمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكَ فَخَرَجَ بِرِجْلِهِ قُرْحَةُ الْأَكَلَةِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ بِالْأَطِبَّاءِ, فَأَجْمَعَ عَلَى إِنْ لَمْ يَنْشُرُوهَا قَتَلَتْهُ, قَالَ: فَنَشَرُوهَا بِالْمِنْشَارِ, فَمَا حَرَّكَ عُضْوًا مِنْ عُضْوٍ وَصَبَرَ, فَلَمَّا رَأَى الْقَدَمَ بِأَيْدِيهِمْ دَعَا بِهَا, فَقَلَّبَهَا فِي يَدِهِ, ثُمَّ قَالَ: " أَمَا وَالَّذِي حَمَلَنِي عَلَيْكِ, إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنِّي مَا مَشَيْتُ بِهَا إِلَى حَرَامٍ - أَوْ قَالَ مَعْصِيَةٍ - " قَالَ الْوَلِيدُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ: عَنْ أَبِيهِ, " أَنَّهُ حَضَرَ عُرْوَةَ حِينَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ, قَالَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ, ثُمَّ أَمَرَ بِهَا, فَغُسِلَتْ, وَطُيِّبَتْ وَلُفَّتْ فِي قُبْطِيَّةٍ, ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.