شعب الإيمان 9496
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ, بِهَا, أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ, نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ, نَا أَبُو عَلِيٍّ قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ صَاحِبُ الْقُشَيْرِيِّ الْقَنَا, نَا إِيَاسُ بْنُ أَبِي تَمِيمٍ أَبُو مَخْلَدٍ, نَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: جَاءَتِ الْحُمَّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, ابْعَثْنِي إِلَى آثَرِ أَهْلِكَ عِنْدَكَ. فَبَعَثَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْأَنْصَارِ, فَغَبَّتْ عَلَيْهِمْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ حَتَّى اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ, فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ, فَأَتَاهُمْ فِي دِيَارِهِمْ, فَجَعَلَ يَدْخُلُ دَارًا دَارًا, وَبَيْتًا بَيْتًا, يَدْعُو لَهُمْ بِالْعَافِيَةِ, فَلَمَّا رَجَعَ تَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ, فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ أَبِي لِمَنَ الْأَنْصَارِ, وَإِنَّ أُمِّي لَمِنَ الْأَنْصَارِ, فَادْعُ اللهَ لِي كَمَا دَعَوْتَ لِأَصْحَابِي. فَقَالَ: " مَا شِئْتِ, إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَعَافَاكِ, وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ ثَلَاثًا, وَلَكِ الْجَنَّةُ " فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, بَلْ أَصْبِرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثًا مَعَ ثَلَاثٍ, وَلَا أَجْعَلُ لِلْجَنَّةِ خَطَرًا وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُنِي أَحَبُ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى؛ إِنَّهَا تَدْخُلُ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي, وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الْأَجْرِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.