شعب الإيمان 9475
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو, أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ, نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا, نَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ, أَنَا الْأَوْزَاعِيُّ, عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ نُودِيَ صَاحِبُ الْيَمِينِ: أَنْ أَجْرِ عَلَى عَبْدِي صَالِحَ مَا كَانَ يَعْمَلُ. وَيُقَالُ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ: أَقْصِرْ عَنْ عَبْدِي مَا كَانَ فِي وَثَاقِي ". فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ: يَا لَيْتَنِي لَا أَزَالُ ضَاجِعًا, فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " كَرِهَ الْعَبْدُ الْخَطَايَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.