MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9476

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ, أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ, نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ, قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: نَا ثَابِتٌ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنْ صُهَيْبٍ

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ, كُلٌّ لَهُ فِيهِ خَيْرٌ, وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ, إِنْ أَصَابَهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ لَهُ أَجْرَانِ, وَإِنْ أَصَابَهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ فَلَهُ أَجْرٌ, وَكُلُّ قَضَاءِ اللهِ لِلْمُسْلِمِ خَيْرٌ "

حواشٍ

  • رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هَدَّابِ بْنِ خَالِدٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا