شعب الإيمان 9466
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْمُطَّوِّعِيُّ بِبُخَارَى مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ, نَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّارُ الْبُخَارِيُّ, نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ وَاصِلٍ الْبُخَارِيُّ, نَا أَحْمَدُ بْنُ جُنَيْدٍ, بِبُخَارَى, نَا عِيسَى بْنُ مُوسَى غُنْجَارُ, بِبُخَارَى, عَنْ مَخْلَدِ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي, بِبُخَارَى, عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ وَهْبٍ, وَهُوَ بِبُخَارَى, عَنِ الْحَجَّاجِ الطَّائِيِّ, عَنْ عَلْقَمَةَ,
قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ, مَا تَشْتَكِي؟ قَالَ: ذُنُوبِي. قُلْنَا: فَمَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: أَشْتَهِي الْمَغْفِرَةَ. قُلْنَا لَهُ: أَلَا نَأْتِيكَ بِطِبِيبٍ. قَالَ: الطَّبِيبُ أَنْزَلَ بِي مَا تَرَوْنَ. قَالَ: ثُمَّ بَكَى عَبْدُ اللهِ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَرِضَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي فِي وَثَاقِي, فَإِنْ كَانَ نَزَلَ بِهِ الْمَرَضُ وَهُوَ فِي اجْتِهَادِهِ قَالَ: اكْتُبُوا لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي اجْتِهَادِهِ, وَإِنْ كَانَ بِهِ الْمَرَضُ فِي فَتْرَةٍ مِنْهُ قَالَ: اكْتُبُوا لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا كَانَ فِي فَتْرَتِهِ, فَأَنَا أَبْكِي أَنَّهُ نَزَلَ بِي الْمَرَضُ فِي فَتْرَةٍ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ فِي اجْتِهَادٍ مِنِّي "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Misykatul Mashabih 1586وَعَن شَقِيق قَالَ: مرض عبد الله بن مَسْعُود فَعُدْنَاهُ فَجَعَلَ يَبْكِي فَعُوتِبَ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَبْكِي لِأَجْلِ الْمَرَضِ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمَرَضُ كَفَّارَةٌ» وَإِنَّمَ
الشروح
مرقاة المفاتيح (الملا علي قاري)
مرعاة المفاتيح (المباركفوري)
لمعات التنقيح (عبد الحق الدهلوي)
اقرأها على Hadith Unlocked